بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب السعادة ،

السيد أمين عام الاتحاد الدولي للاتصالات ،

الحضــور الكـــرام ،


      أرحب بكم في الدوحة في مستهل أعمال المؤتمر العالمي الرابع لتنمية الاتصالات ، كما أتوجه بالشكر إلى الاتحاد الدولي للاتصالات على الجهود الكبيرة التي بذلت في التحضير لهذا المؤتمر 0 ولقد رحبنا في قطر باستضافة هذا المؤتمر تقديراً لأهميته البالغة وإسهاماً منا في الوصول إلى آليات تطبيقية فعّالة لنتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات في كل من جنيف وتونس ومسعى المجتمع الدولي لبلوغ أهداف إعلان الألفيــــــة .

السيدات والســـادة ،

      لقد أضحت وسائل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات كافة ، كما أنها فتحت المجال واسعاً لترسيخ مبادئ التواصل والتحاور وتقريب وجهات النظر بين الشعـــــوب .

      ولذلك فإننا نرى أن لمؤتمركم هذا دوراً أساسياً في دفع الأمم كافة ، والحضارة الإنسانية ، لآفاق خلاقة يسود فيها السلام والعدل واحترام الآخرين ، وذلك بمشاركتكم في تنمية هذا القطاع الحيوي الذي يسهم إسهاماً كبيراً في بناء شخصية الأفراد والمجتمعات .

      إلا أننا نودّ أن نسترعي الإنتباه إلى ما كشفت عنه السنوات القليلة الماضية كذلك مما يمكن أن تفرزه إساءة استخدام التكنولوجيا وأوجه الاتصال من أزمات وآثار سلبية ، وهو ما يتطلب إعطاء الأهمية الكاملة لإرساء البيئة القانونية والتنظيمية والأساليب التقنية الكفيلة بضمان الاستخدام الأمثل للموارد المعرفيـــــة .

الحضور الكــــرام ،

      إننا نؤمن بضرورة تعزيز العمل المشترك بين الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني ، وغيرها من الجهات المعنية لبلوغ أهداف هذا المؤتمر ، وعلى رأسها إعلان الدوحة وخطة العمل الدولية للسنوات الأربع القادمة ، ونحن على يقين من أنه بتضافر جهودكم سيصل هذا المؤتمر إلى قائمة من الأولويات والحلول الملائمة لدعم المشاريع الكفيلة بإزالة التفاوت التكنولوجي والمعرفي والتطبيق الفعّال لنتائج وتوصيات القمة العالمية لمجتمع المعلومات .

أشكركم جميعاً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .